أصلُ كل خيرٍ هو العلم والعدل، وأصل كل شر هو الجهل والظلم. ولا سبيل إلى العلم والعدل إلا بمشكلة النبوة؛ فاتِّباع الرسول ﷺ في دقيق الدين وجليله هو حبل الله المتين. فمَن بنى أفعاله وأقواله على غير سُنته، فبناؤه هباء، وعمله عناء.واعلم أن الدنيا دارٌ خادعة، تتزين للناس كعجوزٍ شمطاء سترت قبحها بالألوان والثياب الفاخرة، فمن نظر إليها من بعيد ظنها عروساً، فإذا دنا منها وكشف القناع عنها، رأى ما يروعه. فالدنيا كالسّراب، يظنه ا